الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / مقالات و آراء / بواقى تصدير

بواقى تصدير

بقلم / رشا كمال

لماذا نصل لدرجة أن نختار من بواقى التصدير فى الامور المصيرية؟ ويجب أن نختار ،واذا لم نختار كأننا سنظل عرايا . لانه هوالمصير ذلك ؟ لماذا نصل لهذه النقطة من الحياة الكل يدفعك لكى تختار شئ من بواقى التصدير، أم لا تليق بنا صالات الموضة ودور عروض الازياء.

الادهى انك احيانا لا ترضى ببواقى التصدير وتحاول الضغط على ذاتك لشرائها ولكن تأبى هى أن تبتاع لك عندها أود أن أدوى العالم بضحكة من السخرية الساطعة على هذا الحال!!

أود الان فحص هذه الازمة تحت المجهر أزمة بواقى التصدير، أزمة لم تكن لى خاصة، الا أنى أعلم حالتى جيدا لكنها أزمة يستاء منها السواد الاعظم من أولاد أدم . سألنا خبراء الموضة وحكماء العصر من كبراء السن وممن يعيشون مستقرين نسبيا! أسفة هؤلاء هم الحكماء فلا يوجد حكيم عندنا لنقوم بسؤاله ، أعتذر ان قلت حتى حكماءنا بواقى تصدير . صاح الخبراء والحكماء بأننا فى أزمة فعلية ويجب ان نلحق أوكازيون العروض الرخيصة حتى لا تفوتنا الفرصة وإلا سنكون عرايا وذلك بسبب أزمات العصر التى لا ولن تنتهى . الحكيم لم يقدم نصيحة بل وضعنى فى أزمة نفسية أخرى أزمة القلق والتوتر ما هؤلاء الحكماء ؟ ألا يوجد حكيم فى هذه البلدة التى أغلقت أسواقها ولم تبيع الا الازمات وبواقى التصدير .

المجهر هذه المرة وجد امورا معقدة لم يستطيع فهمها واحيانا يتاثر سلبا بها ، وبما أنى أبحث عن خبير وحكيم يغلق محلات بواقى التصدير ويحل الازمة وجدت سبب الازمة ولكن ليس عندى حلها ولكن اذا شخصنا السبب يمكن أن تحل الامور وتفتح صالات الازياء مرة أخرى؛السبب نحن ماذا لو قاطعنا بواقى التصدير ؟؟ أعلم أن همهمات تقال الان والسؤال المطروع بنواصى العقول وهل سنظل عرايا ؟! أقول لا ابدا لن نظل ابدا عرايا بل سنفتح بيوت موضة خاصة بنا نصنع بها أحدث ثياب وأرقى ملبس يليق بما نأمل به . يأتى حكيم ويقول وهل عندكم خبرة بتفصيل الازياء ؟ سوف نخطئ ونتالم كما نتالم الان، والصبر سيكون أحد المصممين معنا فى معرضنا ومن يريد الانتماء فشرط عليه الا يشترى من بواقى التصدير وبعدها سيجد نفسه بطريقة سحرية فى معرضنا دون الحاجه لمرشد أو دليل فقد أرشده عقله الذى وضعه خالقه وميزه به فأقول لك يا من سئمت مثلى من بواقى التصدير وسئمت من حكماء بواقى التصدير أو فشلة المصممين اصنع لباسك بيدك واستعن بمن خلق يدك وأيدك بنصره، وعلق على متجرك لا لبواقى التصدير.

اصنع يدا من حديد ملمسها ناعم كالفرو.

شاهد أيضاً

إعمل حاجه جديدة

بقلم / ياسر عاطف أثبتت الدراسات أن الأشخاص المشغولين طوال الوقت ويعانون من ضيق الوقت وضغط ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *